«في ممر الفئران» رواية
بدأ أ حمد خالد توفيق كتابه بوصف للشخصية الرئيسية التي إختار لها أسم الشرقاوي ، و وصف كتابه بالتالي «دعني أنتح بك جانبًا لأخبرك بسر لا يعرفه سوانا. احترس! لا ترفع صوتك.. عندما نحلم، فإن وعينا يسافر لبعد آخر ليمارس حياة أخرى و يلقى أناسًا آخرين، ويعرف وجوهًا أخرى. «فرويد» لم يقل هذا، لكن دعني أخبرك أنها الحقيقة، بل هي الحقيقة الوحيدة..» و كان هذا الوصف كافي للغاية بأن يجعلك تفهم الفكرة الرئيسية التي تدور فيها هذه الرواية. في أحلامنا من الممكن أن نكون أي شيء، نفعل ما لا يمكننا فعله في واقعنا.. من الممكن أن نكون رؤساء لهذا العالم.. أبطالًا خارقين.. أن نكون مع أشخاص التي نتمنى عودتهم لعالمنا، و هذا ما تتحدث عنه بجانب نعمة الضوء، غريب، أليس كذلك؟ و لكنه ليس بهذه الغرابة؛ و السبب هو رمزيتها كانت ملامسة للواقع السياسي الذي تحياه شعوبنا العربية. و هذا ليس رأيي الشخصي كما هو المعتاد، بل كان رأي الكاتب في مقدمة روايته.. كما أنه وضح بملائمتها لاستخدامها بشكل أكثر عمقًا من أن تكون قصة قصيرة مقتضبة من قصة «أسطورة أرض الظلام» التي كانت ضمن سلسلة «ما وراء الطبيعة». الرواية تناقش فكرة الضو...